ستقوم وزارة التنمية الاقتصادية والتجارية في بورتوريكو (DDEC) بتشكيل مجلسٍ استشاري لتعزيز استخدام بلوكتشين للشركات في البلاد، حسبما أفاد وكالة الأنباء المحلية "إل نويفو ديا" يوم الخميس ١٥ مارس.

حيث أعلن أمين الوزارة "مانويل لابوي" عن إنشاء المجلس خلال مؤتمر "بلوكتشين أنباوند Blockchain Unbound" الذي عُقد في سان خوان ببورتوريكو هذا الأسبوع من الرابع عشر إلى السادس عشر من مارس.

وقد نشر موقع "كوينتيلغراف" مؤخرًا مقالًا من "آراء الخبراء" حول أن بورتوريكو تُعتبر "ملاذًا ضريبيًا للعملات الرقمية" نظرًا لاحتمالية بيع حيازات العملات الرقمية بدون دفع أي ضرائب.

وسيتألف المجلس الاستشاري حول بلوكتشين من أعضاء من القطاعين الخاص والعام، بما في ذلك كبير موظفي المعلومات في حكومة بورتوريكو "لويس أروشو"، ومفوض المؤسسات المالية "جورج جوينر"، ووزير الخزانة "راؤول مالدونادو" من القطاع العام.

وسيشمل جانب القطاع الخاص "العديد من المستثمرين، وأصحاب المشاريع، وخبراء تقنية بلوكتشين الذين انتقلوا إلى بورتوريكو في الأشهر الأخيرة، بالإضافة إلى قادة الصناعة من الولايات المتحدة"، وفقًا لوزارة التنمية الاقتصادية والتجارية في بورتوريكو. 

ويزعم أن المجلس سيعمل "بشكلٍ غير رسمي كنوع من الترشيح" لتحديد المشاريع التي ستساعد في حل الاحتياجات المشروعة في الجزيرة مع بلوكتشين، في مقابل الشركات التي تشير فقط إلى بلوكتشين بسبب ارتفاع شعبية المصطلح، حيث صرّح مصدر لم يُذكر اسمه لوكالة "إل نويفو ديا":

"أصبحت [بلوكتشين]" عبارةً رنانة بنفس الطريقة التي ذكرت بها العديد من الشركات "الحلول السحابية" [...] والحكومة حريصة جدًا بشأن المشاريع التي يجب دعمها."

وقد شهدت الشركات التي غيرت أسماءها لتشمل كلمة "بلوكتشين" زيادة سعر أسهمها بصورة كبيرة، حيث أعلنت إحدى الشركات عن زيادة بنسبة ٤٠٠ في المئة. وقد وعد المنظمون في الولايات المتحدة بمعالجة مسألة شركات "بلوكتشين" غير الحقيقية التي تحقق ربحًا من إضافة الكلمة في الاسم فقط.