Cointelegraph
Martin Young
كتبه Martin Young،مساهم
Alex Cohen
تمت المراجعة بواسطة Alex Cohen،محرر سابق

مخاطر التصيد الاحتيالي تتصاعد مع تأكيد سيلسيوس تسريب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بعملائها

ليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استغلال وتسريب رسائل البريد الإلكتروني لعملاء سيلسيوس عبر الإنترنت

مخاطر التصيد الاحتيالي تتصاعد مع تأكيد سيلسيوس تسريب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بعملائها
أخبار

يجب على المودعين في سيلسيوس أن يحذروا من عمليات التصيد الاحتيالي بعد أن كشفت الشركة أن بعض بيانات عملائها قد تم تسريبها في خرق بيانات من جهة خارجية.

 ففي يوم ٢٦ يوليو، أرسلت سيلسيوس بريدًا إلكترونيًا إلى عملائها لإبلاغهم بأن قائمة برسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهم قد تم تسريبها من قبل أحد الموظفين لدى مزود خدمة إدارة بيانات الأعمال والمراسلة.

ووفقًا لسيلسيوس، جاء الخرق من مهندس في منصة المراسلة Customer.io الذي سرب البيانات إلى جهة خارجية مغرضة.حيث قالت سيلسيوس في بريدها الإلكتروني إلى العملاء: "لقد أبلغنا مزود الخدمة Customer.io مؤخرًا أن أحد موظفيهم قد تمكن من الوصول إلى قائمة عناوين البريد الإلكتروني لعملاء سيلسيوس". يعد خرق البيانات جزءًا من التسلل نفسه الذي سرب عناوين البريد الإلكتروني لعملاء أوبن سي في يونيو.

لكن سيلسيوس قللت من شأن الحادث قائلة إنها "لا تمثل أي مخاطر كبيرة لعملائنا"، مضيفة أنها أرادت فقط أن يكون المستخدمون "على دراية".

في ٧ يوليو، كتبت Customer.io في منشور مدونة "نحن نعلم أن هذا كان نتيجة الإجراءات المتعمدة لمهندس كبير كان لديه مستوى مناسب من الوصول لأداء واجباته وقام بتقديم عناوين البريد الإلكتروني هذه إلى الجهة المغرضة". وقد تم فصل الموظف منذ ذلك الحين.

لم يتم الكشف عن عدد رسائل البريد الإلكتروني المسربة، ولا المنصة التي تم تسريبها إليها.

ومع ذلك، بدأ مجتمع العملات المشفرة في تحذير مستخدمي سيلسيوس من هجمات التصيد الاحتيالي التي تتبع عادةً خرق بيانات البريد الإلكتروني..

 البريد الإلكتروني من سيلسيوس للعملاء يوم ٢٦ يوليو.
تلتزم Cointelegraph بالصحافة المستقلة والشفافة. تم إعداد هذا المقال الإخباري وفقًا لسياسة التحرير الخاصة بـ Cointelegraph ويهدف إلى تقديم معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب. يُنصح القراء بالتحقق من المعلومات بشكل مستقل. اطّلع على سياسة التحرير الخاصة بنا https://ar.cointelegraph.com/editorial-policy