بدأت الحكومة الفلبينية استكشاف حالات استخدام تقنية بلوكتشين، حيث أطلقت برنامجًا تدريبيًا للباحثين في وزارة العلوم والتكنولوجيا الحكومية (DOST).
وبحسب ما ورد قال إنريكو بارينغيت، مسؤول في وزارة العلوم والتكنولوجيا، إن الهدف من التدريب هو معرفة كيف يمكن أن تلعب بلوكتشين دورًا في مجالات مثل الرعاية الصحية والدعم المالي والمساعدات الطارئة. وإلى جانب ذلك، أشار بارينغيت إلى أن الإدارة تدرس أيضًا كيفية استخدام بلوكتشين في إصدار جوازات السفر والتأشيرات وتسجيل العلامات التجارية وفي السجلات الحكومية.
في حين أن العملات المشفرة تُعد تطبيقًا بارزًا لبلوكتشين، فقد أوضح مسؤول DOST أن نية القسم هي "إنشاء تطبيقات غير متعلقة بالعملات المشفرة". حيث قال برينغيت إن الهدف هو إنتاج متخصصين في تطوير بلوكتشين يمكنهم دعم الحكومة في مختلف تطبيقات التكنولوجيا.
حصل البرنامج على تمويل يمكن أن يغطي نفقات تدريب متخصصي تكنولوجيا المعلومات والباحثين. ومع ذلك، أوضح برينغيت أن نقص خبراء بلوكتشين المحليين قد تسبب في صعوبات للإدارة.
كما ساهمت فورتوناتو ديلا بينيا، وزيرة العلوم والتكنولوجيا في البلاد، قائلة إن بلوكتشين هي "تقنية ناشئة مهمة" تحتاج البلاد إلى تطويرها.