أعلنت شركة "Opera" العريقة عن تبني مُتصفحها المُخصص لمحبي الألعاب، Opera GX، لتقنيات الذكاء الإصطناعي، وإطلاقه لميزةٍ جديدةٍ تهدفُ إلى حماية "سمعة" المستخدمين بعد وفاتهم.

ووفقاً للبيان الصحفي الذي نشرته الشركة في السابع والعشرين من يوليو، فإن الغرض الرئيسي من ميزة "Fake my history" الجديدة هو استبدال سجل تصفح المستخدمين في حالة وفاتهم -أو عدم نشاطهم لمدة أسبوعين في هذه الحالة - بسجلٍ "نظيفٍ" تماماً.

هذا وقد علقت الشركة على الخاصية الجديدة قائلةً: "سنستبدلُ سجل تصفحك القديم بنسخةٍ خياليةٍ وبريئة، لحمايتك من رغبة شريكك الفضولي أو والديك أو زميلك في الغرفة بإلقاء نظرةٍ خاطفة على ما كنت تبحث عنه قبل وفاتك."

كما سيُمكن زر "السجل المزيف" مستخدمي أوبرا جي إكس من الحصول على سجل تصفحٍ نظيفٍ ويدعو للفخر، حيث أنه أصبح من الممُكن أن تكون عمليات البحث الأخيرة للمستخدمين تتضمن جملاً مثل "فرص تطوعٍ محلية" و"دوراتٍ مجانية عبر الإنترنت" و"كيفية بناء بيتٍ للطيور" والمزيد غير ذلك.

مقالات ذات صلة: "سنوب دوج" يترك أثره في فضاء الويب 3.0 من جديد

ومن جانبه قال "Maciej Kocemba" (ماسيج كوسيمبا)، مدير منتجات أوبرا جي إكس: مُعلقاً: "لا يُمكننا حفظ تقدُمنا في الحياة الواقعية، ولا يُمكن إعادة إحيائنا، ومن الممكن أن يحدثَ لنا أيّ شيء." وأضاف:" عندما يحدُث لكم ذلك، ما الذي سيتذكركم الناس من خلاله؟ ....مع خاصية "تاريخي المزيف"، ستتمكنون من مسح سجل تصفحكم "الفاضح" واستبداله بنسخة مزيفة وبريئة تماماً."

كما أشارت الشركة إلى أنه يُمكن للمُستخدمين اختيار العبارات والروابط التشعبية التي يرغبون بأن تحل محل السجل المحذوف، كما يُمكن للمستخدمين الراغبين بتفعيل الميزة تحديد مربع "اعتبرني ميتاً بالفعل" والاستمتاع بالتاريخ المزيف على الفور.

وفي السياق نفسه، أطلقت Opera مؤخراً أحدث إصدارٍ من مُتصفحها الشهير "Opera One" الذي سيتضمن بعض الميزات المبنية على الذكاء الاصطناعي، والتي ستسمح للمُستخدمين بتلخيص النصوص وإعادة كتابتها بطريقةٍ أبسط، وتُمكنهم من الوصول إلى النماذج اللغوية الشهيرة مثل "شات جي بي تي" و"شات سونيك" بنقرةٍ واحدة.


وبالإضافة إلى ما سبق، كانت أوبرا قد أطلقت في ديسمبر من العام الماضي، مجموعةً من أدوات الأمان المُدمجة بمتصفحها الخاص، والتي تهدف إلى حماية المستخدمين من الأطراف الضارة التي قد يواجهونها في فضاء الويب 3.