شرائحٌ جديدة موفرة للطاقة من سامسونغ يمكن أن تُفيد القائمين بتعدين العملات المشفرة

أطلق فرع سامسونغ للإنتاج، وهي شركة سامسونغ فاوندري، عملية إنتاج جديدة لعقدة العملية ٧ نانومتر (nm) منخفضة الطاقة "لو باور بلس" (٧ ‏LPP)، والتي يمكن أن تقلل من استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى ٥٠ بالمائة، وفقًا لبيان صحفي رسمي بتاريخ ١٨ أكتوبر.

والعملية الجديدة، القائمة على تقنية الطباعة الضوئية فوق البنفسجية المتطرفة (EUV)، تجعل رقائق ٧ ‏لو باور بلس الجديدة أكثر كثافة (كفاءة من حيث المساحة) وفعالة في استهلاك الطاقة. ويمكن أن يكون لذلك آثارًا إيجابية على أجهزة تعدين العملات المشفرة باستخدام أجهزة سامسونغ، نظرًا لأن تكاليف الطاقة تمثل عاملًا مهمًا في ربحية الصناعة. 

ومع تطور معدات التعدين بوتيرة سريعة، تستمر الرقاقات في أن تصبح أصغر وأكثر كفاءة. ففي أبريل، صنعت سامسونغ أجهزة ١٠ نانومتر لمعدات DragonMint T1 الخاصة بهالونغ ماينينغ. ووفقًا لشركة سامسونغ، فإن عقدة عملية ٧LPP الجديدة التي تعتمد على تقنية الطباعة الضوئية فوق البنفسجية المتطرفة هي دفعة كبيرة لخارطة طريق سامسونغ فاوندري التكنولوجية، ويمكن أن تمهد الطريق لتصنيع أشباه موصلات العقد التقنية ٣ نانومتر.

وتذكر شركة سامسونغ أن رقائق ٧LPP ستمكن من تحقيق دفعة تكنولوجية في الذكاء الاصطناعي (AI)، وإنترنت الأشياء (IoT)، والتواصل، والسيارات، والجيل الخامس ومراكز البيانات الخاصة بالمؤسسات وعلى المستوى الأوسع.

وفي حين أن سامسونغ لم تكشف عن أسماء العملاء الأوائل الذين يستخدمون تكنولوجيا تصنيع ٧LPP الجديدة، فقد أشارت الشركة إلى أن الرقائق الأولى التي تستخدمها ستستهدف تطبيقات الحوسبة عالية الأداء (HPC).

وقال تشارلي باي، نائب الرئيس التنفيذي لفريق المبيعات والتسويق في سامسونغ للإلكترونيات، إن إدخال عقدة ٧LPP الجديدة التي تعتمد على تقنية الطباعة الضوئية فوق البنفسجية المتطرفة هو علامة فارقة في صناعة أشباه الموصلات. وذكر أن "التحول الأساسي" في صناعة الرقاقات سيكون "خيارًا مثاليًا ليس فقط للهواتف المحمولة والحوسبة عالية الأداء، ولكن أيضًا لمجموعة واسعة من التطبيقات المتطورة".

وفي وقتٍ سابق من اليوم، توقعت شركة تصنيع أشباه الموصلات العالمية الكبرى في تايوان (TSMC) أن انخفاض الطلب على أجهزة تعدين العملات المشفرة سيوازن نمو إيراداتها في الربع الرابع من عام ٢٠١٨.