لن تتمكّن نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، مثل "شات جي بي تي" (ChatGPT) و"كلود" (Claude)، من الوصول إلى الذكاء الاصطناعي على المستوى البشري (AI) في أي وقتٍ قريب، وفقاً لـ "يان ليكون" (Yann LeCun)، كبير علماء الذكاء الاصطناعي في "ميتا" (Meta).
تحدّث "ليكون" مؤخراً مع مجلة "تايم" لمناقشة الذكاء الاصطناعي العام (AGI)، وهو مصطلح غامض يستخدم لوصف نظام الذكاء الاصطناعي القادر على أداء أي مهمة باستخدام الموارد المناسبة.
وفي حين أنه لا يوجد إجماع علمي حول ما يجب أن يكون نظام الذكاء الاصطناعي قادراً عليه من أجل اعتباره (AGI)، إلا أن "مارك زوكيربيغ"، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، أثار ضجةً كبيرة عندما أعلن مؤخراً أن "ميتا" تُفكّر بتطوير نظام (AGI)، حيث قال زوكربيرغ في مقابلةٍ حديثة مع "The Verge": "لقد توصلنا إلى فكرة مفادَها أنّه من أجل بناء المنتجات التي نريدها، فإننا نحتاج إلى بناء نظام ذكاء اصطناعي عام".
الذكاء الاصطناعي العام لـ"زوكربيرغ" والذكاء الاصطناعي البشري لـ "ليكون"
"الأشياء التي نعتبرها من المسلمات تماماً تبدو وكأنها معقدة للغاية بالنسبة لأجهزة الكمبيوتر ولا يُمكن إعادة انتاجها، لذا فإن الذكاء الاصطناعي على مستوى الإنسان ليس قاب قوسين أو أدنى، وسيتطلب إجراء بعض التغييرات الإدراكية العميقة".
التفاؤل الشديد حيال الذكاء الاصطناعي
بدأ "ليكون" أيضاً نقاشاً فلسفياً حول ما إذا كانت أنظمة الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، مثل "لاما-2" من "ميتا"، تُشكّلُ تهديداً للبشرية، وأكد "ليكون" رفضه تماماً هذه الفكرة.
وعندما سُئل "ليكون" "ماذا لو قام إنسان، لديه الرغبة في الهيمنة، ببرمجة هذا الهدف داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي؟"
أجاب "ليكون" بأنه "إذا كان مثل هذا "الذكاء الاصطناعي السيئ موجوداً حقاً، فعندئذٍ، سيكون لدينا ذكاء اصطناعي أكثر ذكاءً وخيّر، وسيقوم هذا النظام بالإطاحة بهم".
المزيد على كوينتيليغراف عربي: المملكة العربية السعودية تتعاون مع إنفيديا لإطلاق أكاديمية الذكاء الاصطناعي التوليدي