أحد أكبر البنوك الكندية يقدّم طلب براءة اختراع لجعل درجات الائتمان

قدّم البنك الملكي الكندي (RBC)، الذي يُزعم أنه أكبر بنك في البلاد، طلبًا للحصول على براءة اختراع لمنصة درجات ائتمان باستخدام تقنية بلوكتشين في الخريف الماضي، ووفقًا لمنشور براءة الاختراع من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي الذي صدر في الخامس عشر من مارس.

وتصف البراءة نظام الدرجات الائتمانية القائم على بلوكتشين حيث يتم تسجيل "سجلات الائتمان باستخدام الكتل المرتبطة ببيانات التعريف. حيث يخزِّن سجل الائتمان المعلومات التاريخية والتنبؤية حول المقترضين والتي تُستخدم لحساب التصنيفات الائتمانية."

ووفقًا لبراءة الاختراع، فإن الطريقة التقليدية لحساب درجة الائتمان "غير شفافة". حيث لا يتم إعلام العملاء دائمًا عند تأثير بيانات معينة على درجة الائتمان الخاصة بهم، ولا "يمتلكون أدوات للسيطرة على درجة الائتمان الخاصة بهم".

ومع تقنية دفاتر الحسابات الموزعة كما هو موضح في البراءة، سيتم "إعلام العملاء عند إجراء فحص ائتماني من طرف ثالث أو عندما تتغير درجة الائتمان". فعلى سبيل المثال، في حالة تفويت سداد فاتورة مما يؤثر سلبًا على درجة الائتمان، سيتم إرسال تنبيهًا ائتمانيًا إلى العميل.

ومع وجود منصة الدرجات الائتمانية المقترحة القائمة على بلوكتشين، سيُتاح "تصورًا مفيدًا" لجميع البيانات المعنية بتحديد درجة الائتمان، وبالتالي "تمكين المقترض من المعرفة الائتمانية".

كما تشير البراءة إلى أن منصة الدرجات الائتمانية المقترحة ستكون قادرة على الحصول على بيانات ائتمانية من مصادر أكثر من مكتب الائتمان التقليدي.

ولا تُعد هذه أول مبادرة للبنك الملكي الكندي تتعلق بتقنية دفتر الحسابات الرقمي. ففي سبتمبر من العام الماضي، أعلن البنك أنهم كانوا يستخدمون "هايبرلدجر" المستندة إلى بلوكتشين لتتبع التسويات بين البنوك الأمريكية والكندية. كما أشاد الرئيس التنفيذي للبنك الملكي الكندي بتقنية بلوكتشين في الخريف الماضي، مشيرًا إلى أن لديها "فرصة لتحويل كل شيء من أسواق رأس المال والأعمال التجارية وأعمال تسوية الأوراق المالية التي نقوم بها، حتى امتيازات التجزئة".

  • تابعونا على: