القاضي يمضي قدمًا في الدعوى الجماعية المتعلقة بالأوراق المالية ضد منشئي توكن تيزوس

يواجه الزوجين الثنائي وراء مشروع بلوكتشين "تيزوس" آخر انتكاساتهما في القضية الجماعية للأوراق المالية الجارية بسبب عملية الطرح الأولي لعملتهم الرقمية بقيمة ٢٣٢ مليون دولار، وفقًا لتقرير جدول أعمال المحكمة الذي تم نشره يوم ٧ أغسطس.

حيث رفض قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية "ريتشارد سيبورغ" من مقاطعة نورثرن في ولاية كاليفورنيا أمس استبعاد دعوى المدعي "آرمان أنفاري" ضد المتهمين، والتي تدمج الدعاوى الجماعية السابقة التي رفعها مساهمين آخرين في تيزوس ضد آرثر وكاثلين بريتمان، وشركتهما ديناميك ليدجر سوليوشنز (DLS)، ومؤسسة تيزوس.

وتحيط القضية المثيرة للجدل بما يدعي منشئو تيزوس أنه جمع الأموال عبر الإنترنت، على الرغم من أن تقرير جدول أعمال المحكمة يختار اعتماد مصطلح الطرح الأولي للعملات الرقمية "احترامًا للغة الشكوى"، بينما يشير إلى أن الزجين برتمان كانا "حريصين على تجنب وصف هذه الخطة" بمثل هذا الوصف.

وبالتالي فإن المدعي عليهما متهمان بانتهاك قوانين هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية من خلال بيع الأوراق المالية غير المسجلة في الولايات المتحدة.

وقد رفض القاضي ريتشارد سيبورغ اقتراح بريتيمان ضد شكوى أنفاري، حيث جادل الزوجان بأن عملية الطرح الأولي للعملة الرقمية لم تندرج ضمن اختصاص هيئة الأوراق المالي والبورصات الأمريكية، لأنها كانت تُدار من قبل مؤسسة تيزوس التي يوجد مقرها في سويسرا.

واعتبر القاضي أن اشتراك ديناميك ليدجر سوليوشنز "في إنشاء مؤسسة تيزوس ومساعدتها قد جعل الكيانين متشابكين بعمق، إن لم يكن قابلين للتشغيل من الناحية الوظيفية، طوال عملية الطرح الأولي للعملة الرقمية":

"إن المؤسسة قد تجادل بأن كل جوانب البيع الحاسمة حدثت خارج الولايات المتحدة، فإن حقائق الصفقة (على الأقل كما يدعي أنفاري) تكذِّب هذه النتيجة."

وقد استثمر أنفاري، وهو شريك سابق في شركة بيركنز كوي في شيكاغو، ٢٥٠ وحدة إيثر، وهي عملة مشفرة جزء من نظام إيثريوم (ETH)، في الطرح الأولي للعملة الرقمية في تيزوس، وفقًا لتقرير جدول أعمال المحكمة.

ويشير القاضي أن صفقة أنفاري تم استضافتها على خادم مقره أريزونا ويديره آرثر بريتمان في كاليفورنيا، مضيفًا أن أنفاري "يفترض" أنه علم بشأن الطرح الأولي للعملة الرقمية من "التسويق الذي استهدف بشكل شبه حصري المقيمين [بالولايات المتحدة]"، وأن مساهمته من عملات إيثر "تم التحقق من صحتها عبر شبكة من "العقد" العالمية المجمعة أكثر كثافة في [الولايات المتحدة] من أي بلد آخر."

كما يُذكر اثنان من المدعى عليهم في ملف المحكمة. الأول هو الرأسمالي المغامر تيم درابر، الذي دعم المشروع بشكل علني وزعم أنه اشترى حصة تبلغ ٥٠٠٠٠٠ دولار، عشرة في المئة من حصة أسهم ديناميك ليدجر سوليوشنز في مايو ٢٠١٧، قبل أن ينضم بشكل منفصل إلى تجمع رأس المال البالغ مليون دولار خلال شهر يوليو. والثاني هو بيتكوين سويس إيه جي، وهي شركة توفر خدمات وسيطة لبعض المساهمين في الطرح الأولي للعملة الرقمية في تيزوس.

وقد تم الآن استبعاد درابر، بعد أن وجد سيبورغ أن أنفاري فشل في إظهار أنه يعتمد على أي شيء قاله درابر عندما اختار الاستثمار في تيزوس. كما تم رفض بيتكوين سويس كليًا كمدعى عليه، لأنها "لا تبدو أنها مشارك رئيسي".

ويوم ٣٠ يونيو، أطلقت مؤسسة تيزوس أخيرًا شبكتها التجريبية، ووصفت هذه الخطوة بأنها "نقطة انعطاف" للمشروع.

وفي وقت النشر، يتم تداول تيزوس (XTZ) عند ١,٥٢ دولار، بانخفاض نحو ١٦ في المئة خلال اليوم.