الشركة الإسرائيلية وراء دي إكس.إكستشينج تتعرض للإفلاس بعد التماسٍ من الموظفين

الشركة وراء بورصة العملات المشفرة في إستونيا دي إكس.إكستشينج توقف العمليات بعد التماس قدمه الموظفون.

حيث أفادت "تايمز أوف إسرائيل" يوم ٢٤ نوفمبر أن شركة سي إكس تكنولوجيز، وهي الشركة الإسرائيلية التي تدير دي إكس.إكستشينج، قد أعلنت إفلاسها بعد أن قام ٧٨ من موظفيها بتقديم التماس ضد الشركة أمام محكمة إسرائيلية.

 وقد زعم الالتماس على وجه التحديد أن موقع دي إكس.إكستشينج قد ذكر أن البورصة كانت مملوكة لشركة مسجلة في إستونيا، بينما كانت في الواقع تديرها سي إكس تكنولوجيز.

احتيال الخيارات الثنائية والعلاقات مع النخبة الحاكمة

ادعى الموظفون أيضًا أن سي إكس تكنولوجيز هي خليفة لسبوت أوبشنز، وهي شركة برمجيات سابقة يُزعم أنها متورطة في عملية احتيال للخيارات الثنائية بمليارات الدولارات، والتي داهمها في النهاية مكتب التحقيقات الفيدرالي بالولايات المتحدة والشرطة الإسرائيلية، وتم حظرها في البلاد في يناير ٢٠١٨.

 وفي الالتماس، ادعى الموظفون أيضًا أن سي إكس تكنولوجيز لم تدفع رواتبهم لشهر سبتمبر أو أكتوبر ٢٠١٩، عندما تم تقديم الالتماس إلى المحكمة.

 ويكشف الالتماس أيضًا أن مريام ميليكوفسكي، المدير التنفيذي لشركة سي إكس تكنولوجيز، ترتبط بالزواج من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - كونها زوجة أوري مايليكوفسكي، ابن عم رئيس الوزراء. كما ذكر ذا ميكر أن أوري نفسه كاد أن يفلس بعد أن خسر ٩٠٪ من أموال المستثمرين الذين نصحهم.

تعليق الأنشطة بسبب الدمج

حسبما ذكر كوينتيليغراف في وقت سابق من نوفمبر، تم إيقاف تشغيل دي إكس.إكستشينج مؤقتًا بينما استمرت في عملية الدمج أو البيع المباشر. وفي ذلك الوقت، ذكرت دي إكس.إكستشينج أن "تكاليف توفير المستوى المطلوب من الأمن والدعم والتكنولوجيا ليست مجدية اقتصاديًا من جانبنا." وبينما تعهدت دي إكس.إكستشينج بالكشف عن مزيد من المعلومات في الوقت المناسب، صرحت البورصة:

"يعتقد مجلس الإدارة أن هذه هي أفضل فرصة لدي إكس.إكستشينج لتحقيق النجاح لمساهميها والتنافس في هذا السوق الصعب. وفي حالة عدم اكتمال عملية الدمج أو البيع في وقت مناسب، فإن البورصة قد لا تستأنف عملياتها وستتخذ الإجراءات المناسبة."