القائمين بتعدين بيتكوين في إيران يقيمون في المساجد وسط حملة قمع من الحكومة

 

ينتقل القائمين بتعدين بيتكوين (BTC) الإيرانيين إلى المساجد في الوقت الذي تطلق فيه الحكومة حملة على الطاقة، وذلك حسبما كشف مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي يوم ٢٥ يونيو.

إيران، التي توفر الطاقة المجانية للمساجد، لديها الآن حوالي ١٠٠ من القائمين بالتعدين الذين يحتلون أماكن للعبادة، مما يولد دخلًا مطلوبًا بنحو ٢٦٠٠٠٠ دولار في السنة.

 وقد أوضح الباحث بجامعة أوكسفورد مهسا الميرادني على تويتر قائلًا: "هذه الأموال تقطع شوطًا طويلًا في الاقتصاد الإيراني الخاضع للعقوبة".

 وعلى الرغم من الوضع الاقتصادي المضطرب بشكل متزايد، تظل إيران غير منسقة عندما يتعلق الأمر بسياسة العملات المشفرة.

 ففي العام الماضي، منع البنك المركزي رسميا المقرضين من خدمة شركات العملات المشفرة، في الوقت نفسه الذي قال فيه المسؤولون إنهم سيفكرون في إطلاق رمز رقمي خاص بهم.

 والآن، بعد أن ساهم تعدين بيتكوين في ارتفاع بنسبة ٧٪ في استهلاك الطاقة في يونيو، تم ضبط ١٠٠٠ من القائمين بالتعدين، حسبما أفاد كوينتيليغراف يوم الثلاثاء.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أراش نافاب، وهو مسؤول من صناعة الطاقة في محافظة يزد، قوله للتلفزيون الرسمي "تم تحديد اثنين من مزارع بيتكوين هذه، باستهلاك واحد ميغاواط".

 وكانت طهران قد اعترفت سابقًا بالتنقيب عن العملة المحلية كصناعة.

حسبما أفاد كوينتيليغراف، فإن معظم عملات تعدين بيتكوين يستخدم الآن مصادر الطاقة المستدامة، في حين أن بحثًا منفصلًا يعالج الادعاء بأن العملية مضرة بالبيئة.

 وهذا الأسبوع، التزمت شركة أمريكية ببناء مزرعة تعمل بالطاقة الشمسية والتي ستصبح الأكبر في أمريكا الشمالية عندما تبدأ عملها في كاليفورنيا.