آي بي إم تُقدِّم طلب براءة اختراع بلوكتشين لمعالجة المخاوف الأمنية والخصوصية للطائرات بدون طيار

قدّمت شركة آي بي إم طلب براءة اختراع لنظام يستخدم تقنية بلوكتشين لمعالجة مخاوف الخصوصية والأمن للطائرات بدون طيار، وفقًا لملف نشره مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO) يوم ٢٠ سبتمبر.

وكانت عملاق الحوسبة قد قدمت براءة الاختراع لأول مرة في مارس ٢٠١٧، والتي توضح بالتفصيل كيف يمكن استخدام بلوكتشين لتخزين البيانات المرتبطة بالمركبات الجوية بدون طيار بشكل آمن - والمعروف أكثر باسم الطائرات بدون طيار. وتشير براءة الاختراع إلى أن نظام بلوكتشين يمكن أن يوفر "تقنيات فعالة لإدارة البيانات المتعلقة بالطائرة بدون طيار [...] خاصة عندما يعتبر مستوى الخطر الأمني ​​مرتفعًا نسبيًا".

ووفقًا للطلب، قد تتضمن هذه البيانات موقع الطائرة بدون طيار ومصنعها و/أو طرازها وسلوكها في الطيران ("غير منتظم على سبيل المثال") وإمكانيات النموذج مثل دقة الكاميرا والمعلومات السياقية مثل الظروف الجوية وقرب المركبة من مناطق الطيران المقيدة أو المحظورة.

حيث يشير طلب بالبراءة إلى أنه يمكن إضافة بيانات المعاملات "بشكل أكثر تكرارًا" ككتلة إلى السلسلة إذا كان مستوى المخاطرة مرتفعًا. وفيما يتعلق بإدارة اهتمامات الخصوصية، إذا كانت الطائرة بدون طيار مزودة بمستشعر عالي الدقة، على سبيل المثال، يقترح الطلب أنه يمكن تسجيل ذلك على بلوكتشين، مع إضافة معاملات إضافية للبيانات كلما تم اكتشاف جهاز الاستشعار ليتم تنشيطه.

وبناءً على ذلك، ووفقًا للطلب، يمكن لدفتر السجلات المشترك وغير القابل للتغيير تمكين أطراف متعددة - والتي يمكن أن تشمل طائرات أخرى بدون طيار، وأجهزة التحكم في المجال الجوي، والهيئات التنظيمية، وما إلى ذلك - للمشاركة كأقران في إدارة المخاطر. علاوة على ذلك، يمكن لعقد التحقق من الصحة داخل الشبكة منح أذونات خاصة، وذلك باستخدام البيانات المخزنة بشفافية للتحقق من أن طائرة بدون طيار لديها تصريح بالسفر في منطقة معينة.

وتقترح البراءة كذلك استخدام العقود الذكية لربط نظام بلوكتشين بالمعلومات الإضافية التي تولدها نماذج التعلم الآلي أو الخوارزميات الأخرى التي تحسب البيانات التاريخية، سواء داخل أو خارج السلسلة. ويمكن أن تشمل هذه البيانات خارج السلسلة، على سبيل المثال، بيانات تدفق فيديو غير معالَجة تم التقاطها أثناء رحلة الطائرة بدون طيار.