نقلت صحيفة "فاينانشيال تايمز"، يوم الإثنين الموافق ١١ يناير، عن شركة "لويس دريفوس"، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في تجارة السلع الأساسية، أنَّ مشروعها الأول لبلوكتشين أسفر عن نتائج "تزيد حتى" عن المتوقع.
وتأتي التصريحات القوية في أعقاب إتمام أول مشروعات الشركة العملاقة لتجارة المنتجات الزراعية يعمل ببلوكتشين، والذي فيه تم بيع وتسليم ٦٠٠٠٠ طن من "فول الصويا" إلى دولة الصين في شهر ديسمبر من العام الماضي (٢٠١٧).
وقد انضم العديد من الشركاء إلى شركة "لويس دريفوس" في إتمام المشروع التجاري، وهم "إيه بي إن. امرو" و " شاندونغ بوهاي إندستري" و "الشركة المحدودة" ومجموعة "آي إن خي" و "سوسيتيه جنرال"، وذلك عبر منصة بلوكتشين لشركة "لويس دريفوس".
وتشمل منافع التجارة القائمة على بلوكتشين الادعاء بتقليل الوقت المستغرق في معالجة التجارة بنسبة تصل إلى ٨٠ بالمئة.
وتتمحور الأسباب الإضافية، (لاعتماد) التجارة المضيفة لبلوكتشين، حول الأمان ومنع الاحتيال، حيث أن شحنات القطن السابقة من بنك "ويلز فارغو" إلى الصين ظهرت من خلال استخدام عقود ذاتية التنفيذ.
ووصف "كارين كريستين"، رئيس الشؤون التجارية وتمويل السلع الأساسية بشركة "إن بي إن. امرو"، في نشرتهم الخاصة، الشراكة مع شركة "لويس دريفوس" بقوله:
"إن تكنولوجيا بلوكتشين لديها القدرة بدرجة كبيرة على ترشيد العمليات الإدارية على النحو الأمثل أقرب إلى التجارة الدولية. ونحن متحمسون أن هذا الاختبار قد تم إنجازه بنجاح [هكذا وردت] وأنه بإمكاننا الانتقال إلى مواصلة استكشاف القيمة المضافة واستخدام تقنية البلوكتشين."
وكان قد تم إجراء العديد من التجارب، في مجالات الزراعة وسلاسل الإمدادات الغذائية، لإدخال البلوكتشين كوسيلة لتحسين الشفافية، خاصة بالنسبة للمنتجات التي يُطلب فيها تحقق مثل هذه الشفافية، مثل القهوة، ومحاصيل تعقب المواقع، وتربية الماشية.