أعلنت شركات التكنولوجيا العملاقة، غوغل ومايكروسوفت و أوبن إيه آي، بالإضافة إلى شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة أنثروبيك، في 26 يوليو، عن إطلاقها لمبادرةٍ جديدة تهدفُ إلى تنظيم تطويرالذكاء الاصطناعي ومراقبة الصناعة.
في بيانٍ مشترك نُشر على مدونة جوجل، كشفت الشركات عن إنشاء "مُنتدى نماذج اللغة الرائدة" الجديد الذي يهدف إلى ضمان التطور "الآمن والمسؤول" لقدرات نماذج الذكاء الاصطناعي.
وقد أشار البيان إلى أن شروع الحكومات في جميع أنحاء العالم في العمل على تنظيم الذكاء الاصطناعي ونشره لا يكفي، إذ أن "هناك حاجة إلى مزيدٍ من العمل والتنظيم عندما يتعلق الأمر بمعايير السلامة".
"سيكون المنتدى بمثابة وسيلةٍ تسمح للعديدِ من المنظمات بإجراء المناقشات وتنفيذ الإجراءات المُتعلقة بمعايير السلامة والمسؤولية في قطاع الذكاء الاصطناعي."
وتتمثل الأهداف الرئيسية الحالية للمبادرة بتعزيز البحوث المتعلقة بمعايير السلامة في قطاع الذكاء الاصطناعي، وتحديد أفضل الممارسات الهادفة لتطوير نماذج اللغة الرائدة بشكلٍ مسؤول، بالإضافة إلى التعاون مع الحكومات والقادة المدنيين ودعم الجهود الرامية إلى تطوير التطبيقات.
مقالات ذات صلة: الذكاء الاصطناعي قد يُشكل تهديداً للأمن العام وفقاً لأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وخبراء القطاع
كما أعلنت الشركات أن العضوية متاحة أمام المنظمات التي تتناسب توجهاتها مع المعايير المحددة مسبقاً، والتي تشمل تطوير ونشر نماذج اللغة الرائدة.
ومن جانبه قال براد سميث، المدير التنفيذي في شركة مايكروسوفت ورئيسها: "على الشركات التي تطور وتنشر الذكاء الاصطناعي أن تتحمل مسؤولية التأكد من معايير السلامة الخاصة بمنتجاتها وضمان بقائها تحت سيطرة البشر."
"تُعد هذه المبادرة خطوةً حيويةً تهدف إلى حشد جهود قطاع التكنولوجيا في سبيل النهوض بالذكاء الاصطناعي والتصدي للتحديات التي تقف في طريق استفادة البشرية جمعاء من تلك التكنولوجيا."
ووفقاً للإعلان، سينشئ "منتدى نماذج اللغة الرائدة" مجلساً استشارياً خلال الأشهر المقبلة من أجل توجيه أولويات المجموعة واستراتيجيتها، كما تُخطط الشركات المُؤسسة للتشاور مع "المجتمع المدني والحكومات" فيما يتعلق بتصميم المنتدى.