فايننشال تايمز: إطلاق سراح مدير بورصة "إكسمو" بعد دفع فدية مليون دولار

وفقًا لصحيفة "فايننشال تايمز"، تم أمس إطلاق سراح بافل ليرنر، المدير الإداري لبورصة "إكسمو" للعملات الرقمية الذي اختُطِف في كييف في السابع والعشرين من ديسمبر، وذلك بعد دفع فدية مليون دولار بالبيتكوين.

وقد اختُطِف ليرنر في كييف يوم الأربعاء أثناء مغادرته لمكتبه. وكانت وكالة أنباء "سترانا دوت يو ايه" الأوكرانية هي أول من أفاد بأنه اختُطِف على يد "أشخاص غير معروفين" في سيارة مرسيدس-بنز سوداء.

وأفادت صحيفة فايننشال تايمز أن "أنطون غيراشينكو"، وهو أحد مستشاري وزير الداخلية الأوكراني، كان هو من أبلغها بدفع الفدية. حيث صرح غيراشينكو للصحيفة قائلًا:

"كان قد اختُطف على يد عصابة مسلحة بغرض ابتزازه للحصول على بيتكوين. ولدينا معلومات مؤكدة أنه دفع بيتكوين بقيمة أكثر من مليون دولار".

وفي مقال نشر أمس، صرحت وكالة أنباء "سترانا دوت يو ايه" أن مصادر في الشرطة المحلية تعتقد أن خوف الخاطفين كان هو الدافع وراء إفراجهم عن ليرنر خاصةً بعدما حظيت قصة اختطافه على الكثير من الاهتمام على الصعيد العالمي.

تصريح ممثلي بورصة "إكسمو"

أصدرت بورصة "إكسمو" اليوم بيانًا رسميًا حول اختطاف ليرنر. ويذكر البيان أن الشركة "قد توصلت" إلى ليرنر اليوم، وأنه آمن حاليًا:

"في الوقت الراهن، هو آمن، ولم يصب بأي أذى بدني. ومع ذلك، فإن بافل في حالة توتر شديد حاليًا. لذا فلن يستطيع تقديم أي تعليق رسمي في الأيام المقبلة".

ولا يتضمن بيان بورصة "إكسمو" أي ذكر لدفع فدية بأي مبلغ. وفي البيان، أكدت بورصة "إكسمو" أن اختطاف ليرنر لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على أداء الشركة المعتاد:

"نود أيضًا أن نشير إلى أن نشاط بافل في بورصة "إكسمو" لا يتضمن الوصول إلى الأصول المالية لمستخدمينا. وعلى الرغم مما ذكر آنفًا، فإن المنصة تواصل عملياتها المعتادة".

ومع ذلك، فوفقًا للحساب الرسمي للشركة على تويتر، كانت البورصة قد تعرضت لهجوم لحجب الخدمة في الثامن والعشرين من ديسمبر.

ووفقًا لوكالة أنباء "سترانا دوت يو ايه"، فإن ليرنر مواطنٌ روسي يحمل تصريح إقامة في بولندا وعمل مع عددٍ من شركات العملات الرقمية الناشئة/بلوكتشين في أوكرانيا. وطبقًا لصحيفة "فايننشال تايمز" فإن بورصة "إكسمو" مسجلة رسميًا في المملكة المتحدة، ولكن لديها "عمليات في أوكرانيا".

ووفقًا للبيان الرسمي الذي أصدرته بورصة "إكسمو" اليوم، فان التحقيق فى اختطاف ليرنر مازال مستمرًا ولا تزال هويات الخاطفين غير معروفة. وبمجرد تحديد هوياتهم، يمكن أن يواجه مرتكبو هذه الجرائم عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، وفقًا للمادة ١٤٦.٢ من القانون الجنائي الأوكراني الذي يغطي الاختطاف "لأغراض الابتزاز" أو بواسطة مجموعة من الأشخاص "بناءً على مؤامرتهم المسبقة"