تتطلَّع مصر إلى التَّعاون مع فرنسا في التكنولوجيات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي (AI) وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT)، حسبما ذكرت الصحيفة المصرية "ذا اجيبشيان جازيت" (The Egyptian Gazette) في 15 يونيو.

جاءت المناقشاتُ حولَ التعاون المصريِّ الفرنسيِّ على هامش "فيفاتيك" (VivaTech)، أحد أكبر الفعاليات للشركات الناشئة والتقنية في أوروبا. ووفقاً للتقرير، فإنَّ الاجتماعَ بين عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، وجان نويل بارو، وزير الاتصالات والتحول الرقمي الفرنسي، يسعى إلى فتح خطابٍ حولَ المشروعات التعاونية التي من شأنها تشجيعُ الإبداع وريادة الأعمال بين الشباب.

كما ناقش المسؤولان "مصرَ الرقمية" (Digital Egypt)، استراتيجيةُ التحوُّل الرقمي الرائدة في الجمهورية العربية التي تتماشى مع رؤية مصر 2030.

ومن جهة أخرى، ناقش الوزيرُ المصريُّ مع الرئيس التنفيذي لمزوِّد خدمات الهندسة الصناعية "سيغولا تكنولوجيز" (Segula Technologies) خططَ الشركة لإنشاء مركز في مصر في مجال تطوير البرمجيات. فيما التقى طلعت أيضاً بمسؤولين من شركة "أورانج" (Orange) المشغِّلة لشبكة الهاتف المحمول لمناقشة خططها لتوسيع برامج بناء القدرات في مصر.

يأتي هذا التطور في الوقت الذي وافقت فيه لجنة التعليم بمجلس الشيوخ المصري على اقتراح بإصدار وثيقة لتقييم أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ومراقبته وتنظيم استخدامه في البلاد. فوفقاً لتقرير نشرته صحيفة "إيجيبت إندبندنت" () الإلكترونية في 22 مايو، قدَّم النائب علاء مصطفى، عضو لجنة التنسيق لقادة الشباب والسياسيين في الحزب، الاقتراحَ قائلاً إنَّ الذكاء الاصطناعي أحدُ أهمِّ جوانب الثورة التكنولوجية وأخطرِها، مضيفاً أنَّه في حين أنَّ الذكاء الاصطناعي يجلب العديدَ من المزايا لمختلف الصناعات، إلَّا أنه يُقابَل بجدلٍ واسعٍ مثلَ أيِّ تقنية ناشئة أُخرى.

شُكِّل المجلسُ الوطني للذكاء الاصطناعي بالشراكة مع الوكالات الحكومية الأخرى والأكاديميين في الصناعة والشركات في نوفمبر 2019، حيث كُلِّفَ في البداية بتطوير استراتيجية مصر الوطنية للذكاء الاصطناعي والإشراف على تنفيذها والتوصية بالسياسات الوطنية للتطبيقات.

مقالات ذات صلة: دبي تكشف النقاب عن مركز لتسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي

Translated by Albayan Gherra
ترجمة البيان غره