مجموعة "داو جونز" الإعلامية ومنصة بلوكتشين "برايف" تختبران "الإعلانات المستندة إلى الموافقات"

شكَّلت مجموعة "داو جونز" الإعلامية" ومتصفح الويب الذي يعتمد على الخصوصية والمدعوم من بلوكتشين "برايف Brave"شراكةً لاختبار تكنولوجيا بلوكتشين في الإعلان الرقمي، وفقًا لبيان صحفي نُشر يوم أمس، ١٨ أبريل.

وكان "برايف"، الذي طوّره بريندان إيش، مبتكر جافا سكريبت والمؤسس الشريك لموزيلا، قد جمع مبلغ ٣٥ مليون دولار في ٣٠ ثانية في إطار طرحه الأولي للعملة الرقمية (ICO) من أجل "بيزك أتنشن توكن" (BAT) الذي عُقد في يونيو الماضي.

ومن خلال شراكته الجديدة مع مجموعة داو جونز الإعلامية، يفيد متصفح "برايف" أنه سيوفر إمكانية الوصول إلى العلامات التجارية لشركة "داو جونز"، بارونز دوت كوم أو النشرات الإخبارية "ماركت واتش، إلى عدد محدود من المستخدمين، حيث سيصبح هذان الموقعان "ناشرين معتمدين" على منصة BAT التابعة لبرايف. وفقًا لآد ويك، يحصل مستخدمو متصفح "برايف" على توكنات BAT من خلال التفاعل مع محتوى الإعلان من الناشرين المعتمدين، بما في ذلك الآن علامتي مجموعة داو جونز الإعلامية التجاريتين. وتفيد المنصة أنه يمكن استخدام توكنات BAT للدفع مقابل المحتوى المتميز.

وقد صرّح إيش لآد ويك أن "برايف" يسعى إلى إزالة الوسطاء في صناعة الإعلانات، مشيرًا إلى أنهم "يحاولون إعادة ربط التمويل الذي يأتي في إجمالي المدفوعات من المعلنين، ويقتطع من قبل مجموعة من الوسطاء - لا سيما "غوغل" - ثم تُمنح البقية للناشرين":

"نود تحسين كفاءة هذا النظام من خلال استبعاد الوسطاء ومساعدة الناشرين على الاتصال بقرائهم بشكل مباشر".

وستقوم مجموعة "داو جونز ميديا جروب" و"برايف" "باختبار عدد من الحلول المبتكرة في مجال الأخبار والمعلومات"، مثل العمل مع الإعلانات المستندة إلى "الموافقة" التي تمنح المستهلكين الفرصة لتأكيد اهتمامهم بمشاهدة الإعلان، حسبما أفاد "آد ويك".

وقال نائب الرئيس الأول في بارونز، دانيال برنارد، في بيانٍ صحفي إن الشراكة هي "خطوة مثيرة ومبتكرة لمجموعة داو جونز الإعلامية"، كما قال أحد الناشرين بمجموعة مجموعة داو جونز الإعلامية، ألمار لاتور، إن الشركة لديها "اهتمام كبير في بلوكتشين والخصوصية وكيفية تفاعل المستخدمين الرقميين مع المحتوى، "وفقا لآد ويك.

وقد أعلنت "آي بي إم " و"صالون ميديا" كذلك عن شراكة متشابهة لمنتج بلوكتشين تجريبي لإثبات المفهوم تم تصميمه لإزالة الوسطاء بين المعلنين والناشرين والمستهلكين.