هناك اختلاف في التعريفات بين جريدة وول ستريت جورنال وكوين بيز، حيث نشرت الصحيفة حسابًا مزعومًا لأنشطة التداول في بورصة الأصول الرقمية في وقتٍ سابق من هذا العام تدعي أنها ترقى إلى مستوى تداول خاص. وقد ردت كوين بيز في منشور مدونة بأنها لم تفعل شيئًا من هذا القبيل.
واعتمادًا على معلومات قدمها "أشخاص في الشركة"، كتبت وول ستريت جورنال يوم الخميس أن كوين بيز أجرت صفقة بقيمة ١٠٠ مليون دولار تم اعتبارها داخل الشركة بمثابة تداول اختباري من قبل مجموعة حلول المخاطر التابعة للشركة، والتي تم تشكيلها لغرض التداول الخاص. والتداول الخاص هو ممارسة البنوك والمؤسسات المالية لتداول أموالهم الخاصة لتحقيق مكاسب خاصة بهم، بدلًا من القيام بذلك لكسب عمولة من العميل.
وقد أشارت وول ستريت جورنال إلى أنه لم يكن من غير القانوني أن تنخرط كوين بيز في تداول خاص، ولكن لا يزال من الممكن أن تكون مصدر قلق. حيث يمكن لمؤسسة أن تقوم بالتداول ضد مصالح عملائها، على سبيل المثال. وقد قالت كوين بيز في منشورها على المدونة أن "كوين بيز لا تدير أعمالًا تتضمن تداولًا خاصًا ولا تعمل كصانع سوق"، على الرغم من أن "العديد من منافسينا" يشاركون في عمليات التداول الخاص. حيث ذكر منشور المدونة:
"نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مقالًا يسلط الضوء على الأنشطة التي يحركها العميل، والتي يبدو أنها تخلط بينها وبين التداول الخاص."
مصدر الجدل هو الشهادة التي قدمتها أليسيا هاس، الرئيس التنفيذي لشركة كوين بيز يو إس والمدير المالي لشركة كوين بيز غلوبال، أمام لجنة مجلس النواب الأمريكي للخدمات المالية في ٨ ديسمبر ٢٠٢١، والتي ذكرت فيها، ونقلتها عنها وول ستريت جورنال، "نحن لا ننخرط في تداول خاص على منصتنا."