الرئيسان التنفيذيان لشركة ماستركارد وويلز فارغو يتفقان حول إمكانات بلوكتشين طويلة الأجل

وافق كبار المسؤولين التنفيذيين في ماستكارد وويلز فارغو على أن تقنية بلوكتشين لها إمكانات طويلة الأجل، لكن لم يتحقق ذلك حتى الآن، وفقًا لتقرير سي إن بي سي صدر يوم ٢٨ مارس.

حيث وافق تيم سلون الرئيس التنفيذي لشركة ويلز فارغو والرئيس التنفيذي لشركة ماستكارد "أجايبال بانغا" على أن إمكانات تقنية دفاتر السجلات الموزعة (DLT) لم تؤت ثمارها بعد، ولكن لا توجد حالات استخدام تجاري واضحة حتى الآن. وقد أدلى الديران التنفيذيان بتعليقاتهما على سي إن بي سي في فعالية Fintech Ideas Festival يوم الأربعاء.

كما أكد الرئيس التنفيذي لشركة ويلز فارغو أن التكنولوجيا كانت بطيئة للغاية في طرحها، مشيرًا إلى نموذج تجريبي تم تنفيذه بين البنك مع بنك الكومنولث في أستراليا في أكتوبر ٢٠١٦. وأكد سلون أن البرنامج التجريبي أدى إلى صفقة واحدة فقط، واستنتج أن تكنولوجيا دفتر السجلات سيكون لها المزيد من التأثير "مع مرور الوقت." حيث أوضح قائلًا:

"إذا رجعت عقارب الساعة إلى الوراء قبل بضع سنوات، كان من المفترض أن تكون قد غيرت الصناعة تمامًا - فهذه ليست الطريقة التي تعمل بها".

وقد أعلن الرئيس التنفيذي لشركة ماستكارد أن تقنية بلوكتشين لها "إمكانيات مثيرة للاهتمام"، وسيكون من السيء تجاهل ذلك. وعلى وجه التحديد، أوضح بانغا إمكانات التكنولوجيا لتحسين كفاءة سلاسل التوريد ومعالجة القضايا المتعلقة بالسلع المزيفة. ومع ذلك، أشار أيضًا إلى أنه لم يتم إثبات نموذج الأعمال الممكّن من قبل بلوكتشين حتى الآن، مدعيًا ​​أنه "نحن فقط نقول إننا لا نعرف نموذج العمل بعد".

تقوم كل من ماستكارد وويلز فارغو باستكشاف فوائد تقنية بلوكتشين بشكل نشط، حيث احتلت ماستكارد المرتبة الثالثة على مستوى العالم وفقًا لعدد براءات اختراع بلوكتشين المودعة. ومن جانبها، دخلت ويلز فارغو قائمة فوربس لأكبر ٥٠ شركة عامة تستكشف بلوكتشين في يوليو ٢٠١٨.