المدير التنفيذي لمحفظة "بيتفاي" المخترقة المزعومة يصف ادعاءات المخترق المراهق "مخزية"

وصفت شركة بيتفاي المصنعة لأجهزة محافظ العملات المشفرة الادعاءات بأن محفظتها قد اخترقت بأنها "مخزية" في تعليقات على كوينتيليغراف يوم ٢ أغسطس، مع تزايد الجدل حول البراعة الأمنية للشركة.

وفي تصريح لكوينتيليغراف، قال الرئيس التنفيذي لبيتفاي "دانيال كيسين إنه ليس لديه "أي دليل على الإطلاق" على أن المحفظة كانت غير آمنة:

"حتى الآن، ليس لدينا أي دليل على أنه يمكن اختراق أجهزتنا، وإذا نجح أحد في القيام بذلك، فسوف نضع على الفور إصلاحًا لكافة الأجهزة لمعالجة الثغرة الأمنية التي تم اكتشافها، ولن يكون بالإمكان اختراقها مرة أخرى."

وكانت بيتفاي وشريكها الرسمي "جون مكافي" قد عرضا مكافأة قدرها ١٠٠ ألف دولار في يوليو لأي شخص قادر على اختراق ما يسمى بأجهزة المحافظ "غير القابلة للاختراق".

وقد أثارت صور مكونات المحفظة جدلًا عندما ظهرت على الإنترنت الأسبوع الماضي، حيث عبّر المعلقون عن قلقهم من أن مزاعم بيتفاي بأنها بنت "الأداة الأكثر تطورًا في العالم" لا أساس لها من الصحة.

ويوم الخميس، ازدادت هذه المخاوف بعد أن كشف سليم راشد، البالغ من العمر خمسة عشر عامًا، عن ثغرة أمنية في أجهزة محافظ العلامة التجارية الزميلة "ليدجر" في عام ٢٠١٧، حيث أعلن على تويتر أنه نجح في اختراق منتج بيتفاي.

وبدا أن الشركة لم تصدق راشد، بحجة أن قراره بعدم المطالبة بالفضل يعني أن الوضع لم يكن كما يبدو.

وردًا على ذلك، غرّد راشد على باحث العملات المشفرة "آلان وودوارد"، الذي كان قد ناقش أيضًا الاختراق مع بيتفاي في سلسلة تويتر نفسها.

حيث كتب وودوارد أن الأمر "ليس تكهنات بناءً على ما أراه"، مواصلًا:

"ونحن لا نريد أموالك. أعطها للجمعيات الخيرية. إننا نشعر بالقلق من أن الآخرين سيعهدون بأموالهم إلى شيء غير آمن بالطريقة التي توحي الشركة بها."

وقد صرّح متحدث رسمي باسم بيتفاي لهارد فورك يوم ١ أغسطس أن الانتقادات الأخيرة لأمن المحفظة على تويتر كانت نتاج "جيش من المتصيدين" الذين استأجرهم المنافسون المصنعون لأجهزة المحافظ تريزور وليدجر، قائلًا:

"يرجى تفهم أن محفظة بيتفاي تشكل تهديدًا كبيرًا لليدجر وتريزور لأنها تجعل من تقنياتها قديمة [...] لذا قاما بتوظيف جيش من المتصيدين لمحاولة تدمير سمعتنا (وهو أمرٌ جيد لأن الحقيقة تسود دائمًا)."

ومنذ ذلك الحين نفى مؤسس شركة تريزور ورئيسها التنفيذي الاتهام في تغريدة.

وفي هذه الأثناء، واصل الرئيس التنفيذي لشركة بيتفاي "كيسين" موقفه المتشكك تجاه راشد، متحديًا إياه أن يقبل المال إذا كان في الواقع قد اخترق الجهاز.

وقد أخبر كوينتيليغراف أنه "...لم يأت الشخص الذي يدعي أنه قام باستحقاق المكافأة لإثبات ذلك، وقام بالتغريد منذ خمس دقائق أنه لن يسعى للحصول عليها لأنه لا يستحقها [...]".

"ومع ذلك قام بالتغريد للعالم كله هذا الصباح بأنه اخترق محفظتنا. وأنا أعتقد أنه من المخزي لأي إنسان أن يفعل مثل هذا الشيء، لكن سأترك لكم الحكم."

وبعد أن أنشأ راشد تعليمات برمجية "مستترة" لاختراق محافظ ليدجر في نوفمبر ٢٠١٧، أصدرت الشركة منشورات تصف الأحداث بأنها "غير حرجة" وقالت إن الهجمات المحتملة "لا يمكنها استخراج المفاتيح الخاصة أو البذور".

وقد دحض راشد الادعاءات على مواقع التواصل الاجتماعي وبمنشور على مدونته الشخصية في مارس من هذا العام، مشيرًا إلى أنه لا يزال بإمكانه "استخراج المفتاح الخاص الأصلي بشكلٍ مستقل بمجرد أن يفتح المستخدم الجهاز" واستخدامه للتلاعب بعناوين الوجهة للمعاملات.