عرضت كل من أيوتا وفولكسفاغن إثبات مفهوم (PoC) يستخدم نظام تانغل من أيوتا للسيارات المستقلة ذاتية القيادة في معرض سيبت ٢٠١٨ في ألمانيا اليوم، ١١ يونيو.
ويتيح إثبات المفهوم لشركة فولكسفاغن إمكانية استخدام بنية تانغل الخاصة بشركة أيوتا لنقل تحديثات البرامج "عبر الهواء" كجزء من أنظمة "السيارة المتصلة" الجديدة للشركة الصانعة للسيارات.
ويختلف تانغل عن بلوكتشين، حيث إنه لا يستخدم "الكتل" أو التعدين، ولكنه مبني على رسم بياني دوري مُوجَّه (DAG)، وهو نظام يتم ترتيبه من الناحية الطبقية يتم فيه تشغيل أنواع مختلفة من المعاملات على سلاسل مختلفة في الشبكة في وقتٍ واحد.
ووفقًا لبيانٍ صحفي صادر حول إثبات المفهوم، تتمثل رؤية شركة فولكسفاغن في استخدام تانغل لتوزيع البيانات بشكلٍ آمن ولاسلكي في اقتصاد السيارة الذكية النامي. حيث يتوقع خبراء الصناعة أكثر من ٢٥٠ مليون سيارة متصلة على الطريق بحلول عام ٢٠٢٠، مما يزيد من الحاجة إلى تحديثات البرامج المتكررة عن بعد والوصول إلى البيانات بطريقة شفافة على نطاق واسع.
ويذكر بيان صحفي حديث لأيوتا أنه كجزء من شراكتها مع فولكسفاغن، قد يتم دمج أيوتا أيضًا في نظام التنقل كخدمة (MaaS) في المستقبل، وهو تطور سيستخدم تقنية السجلات الموزعة لتخطيط الرحلات والحجز وخدمات الدفع داخل النظام البيئي للمركبات الذكية.
وفي يناير من هذا العام، انضم المدير الرقمي لشركة فولكسفاغن (CDO)، يوهان جونغويرث، إلى مجلس الإشراف التابع لمؤسسة أيوتا، قائلًا إن منصة أيوتا سوف "تسمح للأجهزة المتصلة بإرسال الأموال رقميًا إلى بعضها البعض في شكل عمليات دفع مصغرة"، مما يجعلها "مفيدة" بالنسبة لمستقبل إنترنت الأشياء. وتعتبر منصة أيوتا خالية من المعاملات بشكل ملحوظ، وهو ما جادل مطوروها أنه يجعلها مثالية للبنية التحتية للمدفوعات المصغرة.
كذلك في وقتٍ سابق من هذا الشهر، شاركت أيوتا في مبادرة بلوكتشين المفتوحة للتنقل (MOBI) الرائدة لصناعة النقل، إلى جانب شركات التصنيع العملاقة بي إم دابليو وجنرال موتورز وفورد ورينو، بالإضافة إلى بوش وهايبرليدجر وآي بي إم.
وفي وقت النشر، ومتماشيًا مع الانخفاض في أسواق العملات الرقمية الشاملة، يتم تداول أيوتا عند ١,٣٧ دولار، بانخفاض ١,٢٨ في المئة على مدى ٢٤ ساعة.