Cointelegraph
Aaron Wood
كتبه Aaron Wood،كاتب صحفي
Igor Belkin
تمت المراجعة بواسطة Igor Belkin،محرر سابق

الحكومة الأسترالية تُعطي منحة لمشروع بلوكتشين للسكر المستدام

قامت الحكومة الأسترالية بتمويل مبادرة لضمان مصادر إمدادات السكر المستدامة باستخدام تقنية بلوكتشين

الحكومة الأسترالية تُعطي منحة لمشروع بلوكتشين للسكر المستدام
أخبار

منحت الحكومة الأسترالية مبلغ ٢,٢٥ مليون دولار أسترالي (١,٧ مليون دولار) لمشروع السكر المستدام، حسبما أفادت فودنافيغيتور آسيا يوم ٣٠ يوليو.

وسيستخدم مشروع السكر المستدام، الذي تقوده منظمة مزارع قصب كوينزلاند، تقنية بلوكتشين لتتبع مصدر إمدادات السكر إلى أستراليا. وتعتبر المبادرة المعروفة باسم "أفضل ممارسات الإدارة الذكية للقصب" (BMP) جزءًا من دفعة بصناعة السكر لتحقيق قابلية التتبع واستدامة أفضل.

 ومن المفترض أن تسمح تقنية بلوكتشين للمشترين برؤية مكان قصب السكر بوضوح وإثبات مصدر واستدامة المزرعة. حيث صرّحت المنظمة لمجلة فودنافيغيتور آسيا قائلة:

"إن السمة الرئيسية لبلوكتشين هي أنها قاعدة بيانات آمنة يتم فيها تسجيل جميع المعاملات وتكون مرئية… ويمكن تتبع السكر ذي الجودة العالية الذي يتم إنتاجه من قصب الزراعة المستدامة عبر السلسلة، مما يمنح المستهلكين الثقة فيما يشترونه".

وبالنسبة للمبادرة، تعاون خبراء الصناعة ومزارعو قصب السكر على أفضل الممارسات ومعايير الصناعة القائمة على الإنتاجية والاستدامة والربحية.

وقد ذكرت وزارة الزراعة والموارد المائية أن كبار المشترين للسكر يمكن أن يدفعوا المزيد في المستقبل للسكر المستدام، حيث يطالب الزبائن بشكلٍ متزايد بمنتجات مستدامة المصدر. حيث صرّح وزير الزراعة "ديفيد ليتربرود" قائلًا:

"من شأن هذه التكنولوجيا أن توفر ضمانات حول استدامة سكرنا وضمان أن يتمكن مزارعو قصب السكر الذين يستخدمون ممارسات مستدامة من اجتذاب قيمة لمنتجاتهم".

وقد أثبتت تقنية بلوكتشين أنها نعمة للتطبيقات اللوجستية وسلسلة التوريد، حيث تعتبر على نطاق واسع وسيلة أرخص وأكثر فعالية لتتبع سلاسل التوريد المعقدة على مستوى العالم.

تلتزم Cointelegraph بالصحافة المستقلة والشفافة. تم إعداد هذا المقال الإخباري وفقًا لسياسة التحرير الخاصة بـ Cointelegraph ويهدف إلى تقديم معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب. يُنصح القراء بالتحقق من المعلومات بشكل مستقل. اطّلع على سياسة التحرير الخاصة بنا https://ar.cointelegraph.com/editorial-policy