الرئيس التنفيذي لشركة "إيه إم دي": بلوكتشين مهمة ولكنَّها "مشتِّتة بعض الشيء"

قالت ليزا سو، رئيسة شركة إيه إم دي، وهي شركة أمريكية لأشباه الموصلات متعددة الجنسيات، إن بلوكتشين هو "نوع من تشتيت الانتباه على المدى القصير" في مقابلةٍ لها مع قناة "سي إن بي سي" بتاريخ ٢٦ أبريل.

وقد اعترفت سو بأهمية بلوكتشين، قائلة: "إنها تكنولوجيا مهمة جدًا [...] ففكرة أن يكون بإمكانك القيام بجميع هذه المعاملات بين الأقران، مع شبكة لامركزية، إنها تقنية جيدة، ولكن بصراحة أعتقد أنها ملهية قليلًا، على المدى القصير."

كما ذكرت "سو" نموًا أفضل من المتوقع في شركتها في الربع الأول من العام الحالي، حيث ذكرت أنه بدلًا من الانخراط في الضجة المحيطة ببلوكتشين، فإن شركتها سوف تركز على أسواقها الأساسية. وعندما سُئلت عما إذا كانت تعتقد أن بلوكتشين "مؤقتة في طبيعتها ... وليست وسيلة موثوقة للنمو المستقبلي"، قالت:

"تعد التكنولوجيا المتعلقة ببلوكتشين على المدى الطويل تقنية مهمة، ونحن ننفق الكثير من الوقت مع بعض أهم المؤثرين في هذا المجال، لذلك أعتقد أنها ستكون هنا لمدة ٣ أو ٤ أو ٥ سنوات قادمة".  

وقد قفز سهم "أيه إم دي" بنسبة ١١ في المئة يوم ٢٥ أبريل بعد إعلان تفوقها على تقديرات الأرباح. وعندما سؤالها من قبل المحاور عما إذا كانت الشركة تنتقص من دور أجهزة تعدين إيثريوم في هذا النجاح - حيث أشار المحاور إلى ٢٣٪ من إيرادات الربع الأول ٢٠١٨ - أجابت سو:

"نعتقد أن بلوكتشين أو التعدين قد شكّل حوالي ١٠ بالمئة من إيراداتنا خلال الربع. والحقيقة هي أن هناك عوامل مختلفة كثيرة في هذه التقديرات. ونحن نشعر أن لدينا فكرة جيدة عما يستخدمه الناس من منتجاتنا. فهو عامل نمو لطيف، ولكنه بالتأكيد ليس عامل النمو المهيمن في قصتنا".

وبينما أعربت "سو" في بيانها الأخير عن الحذر حول تقنية بلوكتشين والعملات الرقمية، كانت قد ادعت في ديسمبر من العام الماضي "أن إيه إم دي" كانت مهتمة جدًا في المشاركة في تكنولوجيا بلوكتشين وسوق تعدين العملات الرقمية.