٦ خرافات حول لامركزية إيثريوم

تُعبّر وجهات النظر الواردة هنا عن رأي مؤلفها فحسب ولا تمثّل بالضرورة وجهة نظر موقع "كوينتيليغراف"

أصبحت بلوكتشين واللامركزية مترادفين في صناعة العملات الرقمية. حيث جعل استخدام تقنية بلوكتشين من الممكن إنشاء شبكة يتساوى فيها جميع المستخدمين، ويتم توزيع المعلومات على عدد لا يحصى من أجهزة الكمبيوتر في العالم. وقد اكتسبت اللامركزية قيمةً خاصة بالنسبة للبنوك والمؤسسات التجارية الأخرى، حيث إنها توفر بعدًا جديدًا لمفاهيم الأمن والشفافية. 

حيث أظهرت دراسة أجريت في فبراير ٢٠١٨ من قبل البروفيسور إمين غون سيرير أن إيثريوم موزعة أكثر بكثير من بيتكوين مع نشر العقد بشكلٍ أفضل في جميع أنحاء العالم. وقد أدى هذا إلى كون شبكة إيثريوم أكثر لامركزية من أخته الكبرى.

حسنًا، "المزيد" لا يعني بالضرورة "قطعًا". فهل تعتبر إيثريوم لامركزية بنسبة ١٠٠٪ على أي حال؟ تم طرح هذا السؤال بشكل متكرر من قبل المجتمع والمطورين على مدار العامين الماضيين.

وهناك الكثير من الأسباب التي تدعم الحجة، والكثير منها ضدها؛ وقد يكون أحد الأسباب هو التلاعب في العمولات داخل الشبكة بسبب الإطلاق الهائل للعبة كريبتوكيتيز على الإنترنت، والتي تحول خصائص مثل اللامركزية إلى أسطورة. ويقدم كوينتيليغراف لقرائه إما تأكيد أو دحض هذا بالإضافة إلى خمس خرافات حول لامركزية إيثريوم.

الخرافة الأولى: اللامركزية تعني التوزيع

لفهم أفضل لما تعنيه اللامركزية في بيئة بلوكتشين لإيثريوم، دعونا نرجع إلى المفهوم الذي وصفه مؤسس الشبكة فيتاليك بوتيرين. ففي منشوره على ميديام​، عبّر عن العديد من الأفكار المهمة حول الحاجة إلى اللامركزية وطرق تحقيقها قائلًا:

"اللامركزية هي واحدة من الكلمات الأكثر تكرارًا التي تُستخدم في مجال الاقتصاديات المشفرة، وغالبًا ما ينظر إليها حتى باعتبارها السبب الرئيسي لوجود بلوكتشين بأكملها"

كما يذكر فيتاليك أن اللامركزية هي واحدة من المفاهيم الأساسية في بلوكتشين، والتي تعتبر ضرورية لحماية الشبكات من مشاكل مثل الأعطال والهجمات والتآمرات. وعلى الرغم من أن "آلاف الساعات من البحث" والتنمية تهدف إلى تحقيق اللامركزية وتحسينها، إلا أن المعنى الدقيق للمصطلح لا يزال غير واضح.

ويستشهد فيتاليك بمثال "المخطط غير المفيد تمامًا، ولكن للأسف، الشائع جدًا" للامركزية، والذي انتشر بين المستخدمين وحتى المطورين. وفي حين أنه من الواضح أن الصورتين الأخيرتين يجب عكسهما لأن "اللامركزية تعني أن أيًا من العقد ليس لديها القدرة على التحكم في معالجة جميع المعاملات على الشبكة."

مصدر الصورة: منشور فيتاليك بوتيرين على ميديام

الخرافة الثانية: بلوكتشين مقاومة للأخطاء

ما الذي يفترض بنا أن نفعله، إذا كان هناك خلط حتى بين المطورين أنفسهم حول تعريف اللامركزية؟ لتوضيح الغموض، أنشأ بوترين تصنيفه الخاص، والذي يمكن استخدامه لتحديد إذا ما كانت الشبكة مركزية أم لا.

 

مصدر الصورة: منشور فيتاليك بوتيرين على ميديام

  • تعتمد اللامركزية البنيوية على مقدار أجهزة الكبيوتر المادية في النظام. وكلما زاد عدد أجهزة الكمبيوتر التي يمكنها تحمل الانهيار في أي وقت من الأوقات، كلما كانت لامركزيتها أقوى.
  • تشير اللامركزية السياسية إلى حصة الأفراد أو المنظمات التي تسيطر في النهاية على أجهزة الكمبيوتر التي يتكون منها النظام.
  • يتم تحديد اللامركزية المنطقية وفقًا للهيكل البيني وشكل البيانات التي يمكن أن تبدو أشبه بأداة أحادية واحدة أو سرب غير متبلور. وأحد الاجتهادات البسيطة هو: إذا قمت بتقطيع النظام إلى النصف، بما في ذلك كل من مقدمي الخدمة والمستخدمين، فهل سيستمر النصفان في العمل بشكل كامل كوحدات مستقلة؟

وفي كثيرٍ من الأحيان، تؤدي المركزية البنيوية إلى أخرى سياسة، على الرغم من أنه يمكن تجنب ذلك في المجتمعات المحوسبة. غير أنه لا يمكن قول الشيء ذاته عن المركزية المنطقية، والتي بدورها تجعل من الصعب تشكيل لامركزية بنيوية وسياسية.

الخرافة الثالثة: شبكة إيثريوم محمية ضد الهجمات

ما الذي يجعل الشبكة لامركزية؟ هذه ثلاثة مكونات أساسية تشكل أساس هذه الخاصية الفريدة. وإذا كان واحدة منها على الأقل تعمل بشكل غير صحيح، فيمكن تحويل النظام إلى كيان مركزي:

تدارك الخطأ - من المرجح أن تفشل الأنظمة اللامركزية بشكل غير مقصود لأنها تعتمد على العديد من المكونات المنفصلة التي من المحتمل ألا تفشل.

مقاومة الهجوم - تكون الأنظمة اللامركزية أكثر تكلفة في الهجوم والتدمير أو التلاعب لأنها تفتقر إلى نقاط مركزية حساسة يمكن مهاجمتها بتكلفة أقل بكثير من الحجم الاقتصادي للنظام المحيط.

مقاومة التواطؤ - من الأصعب بكثير على المشاركين في الأنظمة اللامركزية الاتفاق على التصرف بطرق تفيدهم على حساب المشاركين الآخرين، في حين تتواطأ قيادات الشركات والحكومات بطرق تفيد نفسها ولكنها تضر بالمواطنين والزبائن الأقل تنسيقًا وكذلك الموظفين وعامة الناس في كل وقت.

وقد يبدو أن كل شيء بسيط - ولكن على مستوى البروتوكول، فإن الوضع يبدو مختلفًا بعض الشيء. فعلى سبيل المثال، لا يكون تدارك الخطأ ذا جدوى إذا فشلت عدد كبير من أجهزة الكمبيوتر المكونة لسبب ما في معالجة الكتل دفعة واحدة.

ويستشهد فيتليك بوترين بمثال من الحياة الواقعية:

"من المؤكد أن أربعة محركات نفاثة أقل احتمالًا أن تفشل من محرك نفاث واحد، ولكن ماذا لو تم تصنيع المحركات الأربعة في نفس المصنع، وحدث خطأ في الأربعة من قبل نفس الموظف المراوغ؟"

الخرافة الرابعة: شبكة إيثريوم مقاوِمة للهجمات

تعمل مقاومة الهجوم بشكلٍ أفضل بكثير في الأنظمة المستندة إلى خوارزمية إثبات الحصة (PoS)، بدلًا من إثبات العمل (PoW)، الذي تعمل عليه مجموعة بلوكتشين لإيثريوم بالكامل. وهذا هو أحد الأسباب وراء تحول مؤسسة إيثريوم إلى إثبات الحصة هذا العام.

فقد أصبحت حقيقة أن إيثريوم عرضة للهجمات معروفة في سبتمبر ٢٠١٦، عندما أدت سلسلة هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة (DDoS) إلى تأخير كبير في تشغيل العقد.

وفي ذلك الوقت، على الرغم من إصدار سلسلة من تحديثات "غيث" بما في ذلك "What else should we rewrite?", "Come at me Bro (١.٤.١٥)" و"Poolaid (النسخة ١.٤.١٧)"، فشل مطورو إيثريوم في التعامل مع هجمات حجب الخدمة الموزعة. حيث كان من المفترض أن يتم علاج الوضع عن طريق إصدار العديد من مقترحات تحسين إيثريوم (EIPs):

وقد تم تطبيق بعض من مقترحات تحسين إيثريوم المميزة التي تصف تغييرات البروتوكول في هذا الانقسام الكلي، وتشمل مقترح تحسين إيثريوم رقم ١٥٥: الحماية من هجوم الإعادة الذي يمنع المعاملات بإحدى سلاسل إيثريوم من إعادة بثها على سلسلة بديلة؛ ومقترح تحسين إيثريوم رقم ١٦٠: EXP يضبط سعر شفرة التشغيل "EXP" بحيث يتوازن مع التعقيد الحسابي للعملية؛ مقترح تحسين إيثريوم رقم ١٦١: والذي يتيح إزالة عدد كبير من الحسابات الفارغة التي تم وضعها في الحالة بتكلفة منخفضة جدًا نتيجة هجمات حجب الخدمة السابقة؛ ومقترح تحسين إيثريوم رقم ١٧٠ للحد من حجم شفرة العقد.

ومع ذلك، ففي أوائل أكتوبر ٢٠١٧، خضعت شبكة "روبستين" الجديدة لهجمات جديدة. ومن المفارقات، أنه في تلك اللحظة كان يتم استخدامه لاختبار كود تحديث إيثريوم بايزانتيوم الجديد المفترض لمنع هجمات حجب الخدمة الموزعة عن طريق زيادة تكاليف الوقود من شفرات التشغيل.

الخرافة الخامسة: تآمر المجمَّعات أمرٌ مستحيل

يبدو أن لا أحد يتعامل مع التعدين الفردي لإيثريوم اليوم - حيث يتجمع المستخدمون في مجمّعات التعدين الكبيرة والصغيرة. وهذا التهديد الخاص للامركزية يشكله تهديدات أكبر، نظرًا لأنها تُدار من قبل قدرات جميع القائمين بالتعدين المرتبطين بها.

على سبيل المثال، يمكن لمشغلي المجمّعات تضمين المعاملات التي يهتمون بمعالجتها فقط في الكتل التي تم إنشاؤها. ولذلك، فإن أحد أهداف التعدين الحديثة التي يمتلكها العديد من مجمعات التعدين اليوم هو توفير الإنشاء الموزع للكتل.

وفي البيئة الحالية، ينتمي ٦٠ إلى ٧٠ في المئة من إجمالي معدل الهاش بالشبكة إلى أربعة أو خمسة فقط من المجمعات الأكثر شعبية. وينطبق هذا على أي عملة رقمية تقريبًا حيث يتجاوز تعقيدها حدودًا معينة، مما يجعل التعدين الفردي أمرًا مستحيلًا. ونتيجةً لذلك، يؤثر مالكو المجمع على سياسة الشبكة ككل.

مصدر الصورة: إيثرسكان

حتى وقتٍ قريب، بدا خطر المركزية الكاملة للتعدين بعيد المنال. ولكن في عام ٢٠١٧، أعرب الدكتور لوي لو عن رأي مفاده أن الوضع أكثر خطورة مما يبدو، وأنه ينبغي اتخاذ تدابير اللامركزية في أقرب وقت ممكن.

الخرافة السادسة: يملك مالكو المحافظ حق الوصول الخاص إلى أموالهم

واحدة من ميزات العملات الرقمية هو أنه لا يمكن لأحد إجراء أي معاملات بأموال لا تنتمي إليهم. وفي معظم الأنظمة ذات التوكنات، يتم ذلك من خلال المخطط التالي: يجب أن يكون لدى كل من المتعاملين القدرة على السماح بتنفيذ العملية بحيث يمكنها تلبية متطلبات المُتداول السابق. وهذا يعني وجود المفتاح الخاص الصحيح ويسمح بتجنب المعاملات المزدوجة أو السرقة.

ولدى إيثريوم نسخة كاملة من العقود الذكية. والعقد الذكي هو برنامج يتم تنفيذه بمجرد بدء المعاملة. بالإضافة إلى ذلك، فهي تعتبر "مواد البناء" الرئيسية لإنشاء أي تطبيق لامركزي (dApps).

كما تتمتع تكنولوجيا العقود الذكية بالعديد من المزايا فيما يتعلق بالأمان والراحة، باستثناء عيب أساسي واحد. حيث لا يمكن اعتبار حاملي المحافظ الرقمية مالكين حصريين لأموالهم - فالأوصياء هم العقود نفسها، والتي تتناقض مع المبادئ الأصلية للعملات الرقمية.

ومن الناحية النظرية، يمكن للعقد قيد التشغيل تنفيذ أي إجراءات دون إذن المستخدم. وعلى الرغم من أنه من الممكن دائمًا التحقق من صحة الإجراءات من خلال شفرة المصدر المفتوح، إلا أنه لا يمكن للجميع فعل ذلك. ويمكن حل هذه المشكلة عن طريق إنشاء واستخدام عقد واحد فقط للتدقيق، ولكن في الوقت الحالي لم ينفذها أحد.

وفي الثامن عشر من مايو، ذكرت منصة نيو أنها تصادمت مع ضعف العقود الذكية:

فكما تبين، يمكن للمتسللين تنفيذ أي إجراءات باستخدام التوكنات - على سبيل المثال زيادة أو خفض الكمية المعروضة وحرق العملات - باستخدام معلمة واحدة فقط من العقد الذكي. وفي الواقع، تمكن المطورون من تهدئة المجتمع بالقول إن الحالة الحقيقية لبلوكتشين لم تتأثر.

وقد حدثت حالة مشابهة لبورصة أوكي إكس، التي قامت يوم ٢٥ أبريل بتعليق جميع توكنات ERC20 بعد اكتشاف خطأ جديد في العقد الذكي مرتبط بضعف معلمة batchOverflow:

باستغلال الخطأ، يمكن للمهاجمين توليد كمية كبيرة جدًا من التوكنات، وإيداعها في عنوان عادي. وهذا يجعل العديد من توكنات ERC20 عرضة للتلاعب في الأسعار من المهاجمين.

الخرافة السابعة: من المستحيل التلاعب في إعدادات الشبكة

في أواخر عام ٢٠١٧، استحوذت لعبة كريبتوكيتيز على الإنترنت على أكثر من ١٣ في المئة من إجمالي حركة إيثريوم، بعد أن تلقت لقب "تطبيق إيثريوم المثالي". وقد حظى التطبيق اللامركزي بمثل هذه الشعبية من خلال وظيفة بسيطة وغير عادية في نفس الوقت تتمثل في السماح للمستخدمين بتربية القطط الافتراضية المختلفة والحصول على قطط صغيرة. وكلما ازداد تفرد القطط الوليدة، يتم إعطاء مكافأة أعلى لمالكها. والخصائص لا حصر لها، بحيث يختلف كل حيوان أليف عن الآخر.

مصدر الصورة: ذا أتلاس

ولكن ما الخطأ في كريبتوكيتيز والتطبيقات الأخرى من هذا النوع؟ أولًا، زاد الطلب الضخم على القطط من قائمة الانتظار للمعاملات التي تنتظر إدراجها في الكتلة. وفي الوقت نفسه، دفع أصحاب الحيوانات الأليفة الذين يسعون وراء أولوية عالية عمولة أعلى بعدة أضعاف. وقد أدى ذلك إلى زيادة رسوم الشبكة لبقية مستخدمي الشبكة، مما أدى إلى خلق "اختناقات مرورية" ضخمة للمعاملات غير المعالجة.

وثانيًا، أصبحت الأسعار غير خاضعة للسيطرة. فإذا كانت تكلفة قطة واحدة بعد إصدار التطبيق تبلغ ٢ دولارًا تقريبًا في إيثريوم، فقد وصل السعر في غضون شهر واحد إلى ١٠ دولارات، وفي شهرين - ٢٥ دولارًا، مع دفع مبلغ يصل إلى ١١٣٠٠٠ دولارًا أمريكيًا لقطة صغيرة واحدة. أليس هذا تلاعبًا جيدًا؟

التهديد المحتمل من هذه التطبيقات لا يمكن الاستهانة به. فالمطورون يسيطرون بشكلٍ كامل على كلٍ من اللعبة وتشغيل العقود الذكية. حيث تنمو القطط تدريجيًا في السعر، ويمكن تعليق كل عقد في أي وقت. ووفقًا للمطورين، يعد هذا إجراءً أمنيًا في حالة اختراق إحدى حسابات الإدارة الثلاثة التي يملكها الفريق. ومع ذلك، فإن صاحب مفتاح الحساب الرئيسي قادر على تجميد اللعبة بأكملها، وبالتالي جميع حسابات المستخدمين. وأخيرًا، فإن العقد الذكي، المسؤول عن خصائص القطط، يُسمح بتعديله من قبل المطورين ولديه شفرة مغلقة.

ويقارن بعض المستخدمين هذه اللعبة بهرم. حيث تظهر قطة جديدة من الجيل الصفري كل خمس عشرة دقيقة، ويساوي سعرها متوسط ​​تكلفة القطط الخمس الأخيرة مضافًا إليها تكلفة إضافية بنسبة ٥٠٪. وكلما زاد الجيل، يتم إنتاج الحيوانات الأليفة بطريقة أبطأ. وتكون القطط من الجيل الصفري التي تنتمي إلى المطورين هي الأغلى. ومن خلال بيع كل الحيوانات المنتجة، يمكن للمطورين الحصول على دخل يزيد عن ٢,٢ مليون إيثريوم - وهذا المبلغ لا يشمل العمولة لكل إجراء مثل التزاوج والبيع.

ولا يمكن القول إن شعبية كريبتوكيتيز شلت شبكة إيثريوم، ولكنها بالتأكيد جعلت عملها أكثر تعقيدًا، حيث أصبحت الأسعار باهظة وتسببت المعاملات في تكدس بلوكتشين. ولا يزال من غير المعروف كيف سينتهي ذلك، ولكن إذا كان عدد التطبيقات من نوع التربية سينمو، فإن اللامركزية في إيثريوم قد تتعرض لهجوم خطير.

خرافة أم لا؟

اللامركزية جزء لا يتجزأ من أي عملة رقمية. ومع ذلك، فإن العيوب العديدة التي تظهر من جديد بينما يستمر استخدام بلوكتشين لإيثريوم في ظروف مختلفة، تؤكد أن الشبكة ليست لامركزية بنسبة ١٠٠٪. فلا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للقضاء على العوامل المركزية. والجزء الأصعب من ذلك هو خلق ظروف تحفيزية لأولئك الذين يبنون اللامركزية - القائمين بالتعدين والمدققين. وأحد هذه التحديثات المرتقبة للغاية هو كاسبر، والمقرر إطلاقه في الفترة بين فصل الصيف والخريف من هذا العام.

فهل اللامركزية هي مجرد خرافة أم أن التغييرات الحتمية ضرورية؟ ليس من المفاجئ أن أستاذ جامعة كورنيل إمين غون سيرير قد شبهها بأحادي القرن - فهي جميلة، والجميع يود أن يؤمن بها، لكن المنطق لا يسمح بذلك.

  • تابعونا على: