عام ٢٠١٨ قد يكون عامًا استثنائيَّا لمُعدِّني شركة "إِنْفِيدِيَا"

في الوقت الذي نجحت فيه (أسعار) عملة "بيتكوين" والعديد من العملات البديلة بكسر الرقم القياسي في عام ٢٠١٧، فقد استفاد أيضًا العاملون بمجال الإلكترونيات أمثال "إنفيديا" من الطفرة (في أسعار) العملات الرقمية.

وفقًا لمؤشر مؤشر "إس آند بي 500" كانت الشركة (إنفيديا) المصنعة للبطاقات الرسومية هي الأعلى من حيث الأداء في نطاق مجال صناعة الإلكترونيات، بشكل عامٍ، وشهد إجمالي سعر أسهم الشركة نسبة ارتفاع ١٠٠ بالمئة في عام ٢٠١٧ – ويعتقد "غولدمان ساكس" أنَّ إرادة الزيادة ستتواصل خلال عام ٢٠١٨.

ووفقًا لما نقلته شبكة "سي إن بي سي"، فقد أخبر "توشيا هاري"، مُحلل بمؤسسة غولدمان ساكس"، العملاء أنه يمكنهم توقع أن يحظى صانعي الإلكترونيات بالوفرة لعامٍ آخر بسوق الأوراق المالية.

"تعد إنفيديا واحدة من الأرصدة القليلة ضمن نطاق تغطيتنا التي تتعرض لزيادات متعددة على المدى الطويل بالأسواق المالية. ومع ظهور "الرياضة الإلكترونية" والانتشار المحتمل لكلٍ من "الواقع الافتراضي" و"الواقع المدمج"، فنحن نعتبر قطاع الألعاب قوة دافعة مجدية ومستدامة للنمو للشركة بوجهٍ عام. وفيما يتعلق بالأسهم المفردة، فتأتي "إنفيديا" و"إنتيغريس" على قمة خياراتنا من نصف النهائية ونصف سعر الفائدة.

ووفقًا لـ "هاري"، فمن المتوقع أن يرفع النمو في قطاع الألعاب سعر أسهم الشركة بنسبة ٧ بالمئة. ويعد إطلاق "إنفيديا" مؤخرًا لبطاقة "تيتان فولتا" الرسومية الجديدة المشغلة بالكهرباء، عاملًا كبيرًا في هذه الزيادة المرتقبة في شهر ديسمبر ٢٠١٧.

نتائج البطاقة الرسومية "تيتان في"

وكان هناك الكثير من الدعاية السابقة للإطلاق المرتقب للبطاقة الرسومية "تيتان في". ففي مُقابل مبلغ ٣٠٠٠ دولار يُمكنك فورًا شراء واحدة عبر موقع "إنفيديا"، لكن بإمكانك فقط طلب اثنتين في المرة الواحدة.

والشريحة بها أنوية كودا ٥١٢٠، وأنوية "تينسور" وذاكرة سعتها ١٢ غيغا بايتس، مما يجعلها أقوي بطاقة ألعاب رسومية لأجهزة الكمبيوتر أُنتجت إلى يومنا هذا. وتزعم "إنفيديا" أنَّ (بطاقة) "فولتا" أقوي بتسع مرات من تصميمها السابق "باسكال."

وقد قام بالفعل اللاعبون التواقون الذين كانوا على استعدادٍ للتخلي عن هذا المبلغ من المال للحصول على بطاقة رسومية جديدة للألعاب، بتجربة البطاقة. ووفقًا لهم، فإن النتائج مذهلة. فقد نشر أحد مستخدمي "ريديت" قائمة طويلة للألعاب لمقارنتها بـ "تيتان فولتا"، وأظهرت جميعها نتائج مذهلة.

فقد قام بمقارنة بطاقة "تيتان فولتا" و "بيترهاش" عند معدل تعدين ٤٦ هاش في الثانية، والتي تزيد بمعدل ٢٥ هاش في الثانية عن ١٠٨٠ تيتانيوم، وذلك وفقًا لمستخدمٍ آخر.

الصبر فضيلة

غالبًا ما تتكلف أفضل التقنيات أعلى الأسعار الباهظة، وهذا هو الوضع في حالة (بطاقة) "تيتان فولتا". فاللاعبون التواقون (للحصول عليها) ممن يخططون جانبًا لتعدين العملات الرقمية ربما ينتظرون للنسخة الاستهلاكية من بطاقة "إنفيديا." وقد أطلقت "إنفيديا" في الماضي بطاقاتها المحترفة المميزة للألعاب، وتبعتها (بإطلاق) بطاقات مخصصة للمستهلك أقل قوة بدرجة طفيفة وميسورة التكلفة.

وأحدث مثال هو (بطاقة) إنفيديا تيتان، والتي أنتجت تيتانيوم ١٠٨٠. و(النسخة) الموجهة للمستهلك تحوي أنوية كودا أقل بدرجة طفيفة وذاكرة بسعة ١١ غيغا بايتس، بدلًا من ذاكرة "تيتان" بسعة ١٢ غيغا بايتس.

إنفيديا تتخذ إجراءات صارمة ضد غير المعدنيين

وكما أشار موقع "ذا ريجيستر"، فسوف تحظر "إنفيديا" استخدام "جي فورس" وبطاقات "تيتان" بمراكز البيانات حول العالم. ولحسن الحظ، فلن يتأثر المعدنيين بتلك التغييرات. وكما جاء بنص اتفاقية ترخيص بطاقة "جي فورس إنفيديا" الأخيرة:

"مراكز البيانات غير مخصصة للتوزيع. البرنامج غير مرخص للنشر بمراكز البيانات، باستثناء معالجة البلوكتشين بمركز بيانات، فذلك مسموح به."